قصيدة مهداة الى احمد عوض
• احمد عوض ... أديب وصاحب دكان للحلاقة ، وقبل هذا وذاك حالة إنسانية قلما تتكرر
يرتشف قهوة الصباح
ويركب دراجته
التي يطول منها ..... السحاب
ويمضى بين الموتى
يلقى عليهم بالسلام
يعرفهم
واحدا... واحدا
فهم يمرون عليه
قبل الرحيل
يفتح باب دكانه
فتبدأ الحياة
ويخرج الصباح إلى الناس
ويقبع وحده
ينتظر
طراوة الحكايات القديمة
ليبلل قلبه
بماء الأحلام
التي مرت
دون أن تهديه
السلام
• له مجموعة قصصية بعنوان .. قال الذي رآه
أضف تعليقا
من الكويت

حروف رائعة سلسة ومرتبة والأروع أنها ممتعة
شكرا لجمال ما تكتب
أختك ورد الشام
من المغرب

ما أحلى قصيدتك: ماء الأحلام...وما أعظم صاحبك صاحبك،يا إنسان!
شكرا على دعوتك..من الآن عُدّاني ثالثكما في الكلام
ـ عبد العالي أواب
من مصر

الارئعة / ريم
البساطة والوضوح اقصر الطرق الى الجمال ، هذا ما تعلمته من تعليقك الرقيق
محبتى
اسامة
من مصر

الممتع اننى اجد تجاوبا من انسانة رقيقة وشاعرة
محبتى
اسامة
من مصر

العزيز / عبد العالى
دائما نحن لا نكتب القصيدة ، بل هى التى تكتبنا ، وهذا ما حدث لى فى تلك القصيدة ... فرحيل الصديق كتب تلك القصيدة .. فالعظيم هو الذى رحل .. وانا لم استطع سوى كتابة بعض الكلمات عنه
محبتى
اسامة
من الكويت

كلماتك أعجبتني .. لي عودة ان شاء الله لقراءة المزيد .. دمت بخير وتقبل تحياتي
من مصر

الله يرحم عم أحمد عوض الرجل الذي ظل سنين عمره يبحث عن ذاته المفقودة بين حطام الأزمنة فخرج ولم يعد وكلنا نراه وهو يضيع من بين أيدينا لنقف اليوم وبعد رحيله فوق أطلال الآسي.
تحيتي بكل الود رفيق الدرب أسامة كمال
دمت مبدعا ودام إبداعك.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
اللة ما اجملها رغم بساطتها الا انها رائعة تحمل كثيرا من المعانى اتمنى لك التوفيق والتقدم مع خالص تقديرى
ريم