وردة بيضاء
اريد أن أعرف نفسى ، وانسجم مع الروح والعالم

ماء الاحلام

قصيدة مهداة الى احمد عوض

 

 
ماء الأحلام

يرتشف قهوة الصباح
ويركب دراجته
التي يطول منها ..... السحاب
ويمضى بين الموتى
يلقى عليهم بالسلام
يعرفهم
واحدا... واحدا
فهم يمرون عليه
قبل الرحيل
يفتح باب دكانه
فتبدأ الحياة
ويخرج الصباح إلى الناس
ويقبع وحده
ينتظر
طراوة الحكايات القديمة
ليبلل قلبه
بماء الأحلام
التي مرت
دون أن تهديه
السلام

 

 

 

احمد عوض ... أديب وصاحب دكان للحلاقة ، وقبل هذا وذاك حالة إنسانية قلما تتكرر
له مجموعة قصصية بعنوان .. قال الذي رآه

 

 

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 ابريل, 2007 11:00 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

اللة ما اجملها رغم بساطتها الا انها رائعة تحمل كثيرا من المعانى اتمنى لك التوفيق والتقدم مع خالص تقديرى
ريم


اضيف في 18 ابريل, 2007 12:39 ص , من قبل shosho187
من الكويت

حروف رائعة سلسة ومرتبة والأروع أنها ممتعة

شكرا لجمال ما تكتب

أختك ورد الشام


اضيف في 19 ابريل, 2007 05:32 م , من قبل aouab1
من المغرب

ما أحلى قصيدتك: ماء الأحلام...وما أعظم صاحبك صاحبك،يا إنسان!
شكرا على دعوتك..من الآن عُدّاني ثالثكما في الكلام
ـ عبد العالي أواب


اضيف في 27 ابريل, 2007 01:44 ص , من قبل usamakamal
من مصر

الارئعة / ريم
البساطة والوضوح اقصر الطرق الى الجمال ، هذا ما تعلمته من تعليقك الرقيق

محبتى
اسامة


اضيف في 27 ابريل, 2007 01:45 ص , من قبل usamakamal
من مصر

الممتع اننى اجد تجاوبا من انسانة رقيقة وشاعرة

محبتى
اسامة


اضيف في 27 ابريل, 2007 01:48 ص , من قبل usamakamal
من مصر

العزيز / عبد العالى

دائما نحن لا نكتب القصيدة ، بل هى التى تكتبنا ، وهذا ما حدث لى فى تلك القصيدة ... فرحيل الصديق كتب تلك القصيدة .. فالعظيم هو الذى رحل .. وانا لم استطع سوى كتابة بعض الكلمات عنه

محبتى
اسامة


اضيف في 29 ابريل, 2007 10:33 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

كلماتك أعجبتني .. لي عودة ان شاء الله لقراءة المزيد .. دمت بخير وتقبل تحياتي


اضيف في 09 يونيو, 2007 10:01 م , من قبل محمدأسامةالبهائي
من مصر

الله يرحم عم أحمد عوض الرجل الذي ظل سنين عمره يبحث عن ذاته المفقودة بين حطام الأزمنة فخرج ولم يعد وكلنا نراه وهو يضيع من بين أيدينا لنقف اليوم وبعد رحيله فوق أطلال الآسي.
تحيتي بكل الود رفيق الدرب أسامة كمال
دمت مبدعا ودام إبداعك.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية