ثمة رائحة للغياب
عبد الحليم
بدون تشدق فى السياسة ومتاهاتها .. اتساءل هل يدلنى احد على زمن مثل هذا الزمن ، اخرج الناس من وهدتها الى ملامسة الاحلام ؟.. قد يقول البعض ان الحلم كان وهما ... لكن هل يستطيع الوهم ان يخرج كل هذه المكنونات الحالمة من قلوب الناس مثلما فعل زمن عبد الناصر وبجاوره صوت عبد الحليم ..
عبد الحليم لم يكن مطربا استطاع بما يمللك من الذكاء ، ان يبقى فى اوج المشهد الغنائى العربى ، عبد الحليم كان تعبيرا حيا عن حاجة الناس لاحلام تمنوها طويلا ، واستشعروا بها بريق الثورة ، وحالمية صوته وصداه العابر الى القلوب ... والدليل اننا لم نعد نرى أحلاما بعد أفول زمن عبد الحليم ، بل اختفت احلامنا فى حجارة الصمت الاليمة التى تملأ ربوع الوطن من اقصاه الى اقصاه ..
أضف تعليقا
من سوريا

الصديق أسامة :
بالرغم من عدم سماعي لعبد الحليم الا نادرآ ولكني أحترمه كفنان من الزمن الجميل . وأنت كنت بارعآ في وصف علاقتك بهذا الفنان وعلاقة الكثيرين به بكل شاعرية وحنين الى زمن ذهب مع الريح وأصبحنا في زمن الواوا والإثارة .
ومع ذلك احلامنا لا تزال كبيرة والأمل كبير وهي لا تتوقف عند رحيل من كان يجسدها أو يتغنى بها أو يتبناها .
تحية لك صديقي على ما كتبت .
ودمت بألف خير .
محمد سعيد
من مصر

كتير من الكتاب والادباء كتبواعن عبد الحليم.ولكن لاول مرة احس فعلاان عبد الحليم اتكرم من خلال كلماتك ووصفك لزمن صنع فيه بصوته الحب.الذى نفتقده الان.شكرايااسطورةياعظيم زى عبد الحليم.
كتابة جميلة ورقيقة للغاية..
ربما لأني أتشارك معك في حب عبدالحليم..
فهو يمثل لي مرحلة زمنية مهمة في مشاعري..
لكني لم أتخيل أنك في منتصف الثلاثينات .. توقعتك صغيراً في عمر العشرين..
وجدت بعض المساحة الرمادية في نصك.. لا أعرف لماذا تخللك الحزن هل لأرتباط عبدالحليم بقصص الحب أم أنه وجعاً آخر يكتنف المرحلة الوطنية التي عاصرتها ..
وتأججت مراحلها الآن..
كتابة جميلة لشخص أسعدنا وأطربنا جميعاً..
أسمه "حليم"..
من مصر

جميل جدا ان نتمسك بالقدوة فهى التى تتعطينا الامل فى المستقبل ان كلامك له مغزى اخر غير الكلام عن عبد الحليم كوصف عصره او زمنه بانه تلاشى الان.لو انت قادر على ان تتطبق هذه القدوة فى حياتك الان انت فعلا انسان ذو عقلا كبير سوف ترى و تستنتج اشياءيجعلك تفهم الحياة اكثر .ولكن ليس معنى كلامى عدم مقدرتك على فهم الواقع ولكن كل ما اقصده هو انك تملك مبدا و حاول ان تنمى هذا المبدا لتسعد نفسك ويسعد الاخرون معك
لك التوفيق والاحترام
من مصر

السلام عليكم
الله عليك
كلام رائع جداااا
وكلام بجد جااااااااااامد
((أن الحب كان عنوانها ، والامل كان النجم البازغ فى كل العيون ))
حلو اووووووووووي
بس لو حضرتك لاحظت هتلاقي الزمن هو الزمن بس الناس هي اللي بتتغير وللاسوا
اما بالنسبة لحليم
فدا باه الكبيررررررر
اللي بجد لغاية دلواتي ماشفناش حد زي حليم
سلام
واشكرك علي احساس حضرتك العالي دا
من مصر

العزيز جدا / موسى
الحقيقى دائما هو ( الشعر ) لان الشعر وفق اعتقاددى جوهر الحياة الحى والمدهش
وانا منذ اليوم احد اصدقائك فهذا شرف لى
من مصر

الرائع / محمد سعيد
لا تعلم مدى سعادتى بمرورك على مدونتى ، فانا متابع جيد لمقالاتك ومدخلاتك فى مدونات عدة ، والتى تنم عن ثقافة عميقة ، وذهنية مختلفة .. اما بخصوص تعليقك على مقالى ، فاصدقك القول اننى عندما حاولت كتابة سلسلة مقالاتى ( رائحة الغياب ) وجدت اننى اتكلم عن اشخاص السلسلة ومنهم عبد الحليم ( بحب شاعر ) فحاولت ان اتقمص شخصية ( الناقد ) فلم استطع ، لان طبيعة المقالات تدفعنى الى ابراذ الجزء الجميل من الظاهرة ، او الشخص ، حتى نتدفء بمعانى نفتقدها الان .. اما من جهة ان الاحلام ما زالت كبيرة ، فالاحلام ستظل دوما كبيرة ، اما سبل تحقيقها وبلوغها والشعور بها ، فيختلف حسب الظرف التاريخى الذى نحياه ، وانت ( سيد العارفين ) بظرفنا الان
من مصر

الجميلة / عفت او فوفا
اخجلتم تواضعنا ، لكننا دائما نكون عبارة عن الاشخاص والاشياء والعوالم التى نحبها ، لذا فقد كتبت عن عبد الحليم من هذا المنطلق ، ولا تعرفى مدى سعادتى ، بشعورك وامتنانك بجمال المقالة .. وهذا تعبيرك .. فانا دائما اشعر ان بان هناك ما هو افضل واجمل
من مصر

الحرة والمختلفة / سارة
ربما توقعتى اننى فى العقد الثانى من العمر، وليس الثالث ، لان مشاعر الحب الدافئة والحقيقية عادة تملا حياة الانسان فى العقد الثانى ، لظروف محاولته البحث عن نصفه الاخر فى الحياة ، لكننى مع فكرة ان ( الحب ) معنى مجرد يتجاوز فكرة العقد الثانى او الثالث او الرابع او الحادى عشر .. فالحب مثل الشعر مثل المطر ياتى فجأة .. اما من جهة ( الرمادى ) فى النص ، فهذا مقصود تماما فانا اخاطب تلك المنطقة فى قلب القارىء ، لاننى احاول استعادة معانى وافكار واحلام ، قاربت على الافول
من مصر

الرائعة / ايمان
انا انسان له ( وجه نظر ) فى الحياة ، واحاول استحضارها وبثها الى القارىء من خلال ابداعاتى فى فنون عدة ومنها المقال ، ومشروع سلسلة ( رائحة الغياب ) قصدت بها ، احياء اشياء جميلة واحلام ممكنة.. لابد من محاولة تحقيها دائما
من مصر

الجميلة / التى لا اعرف اسمها رغم محاولتى ذلك وساناديها ( جورناليست ) ... بخصوص ان الزمن هو الزمن ، والناس هى التى تتغير .. فالنصف الاول من العبارة اخالفك فيه ،لان لكل زمن ملامحه واحداثه ومتغراته ، اما نصف العبارة الثانى ، والتى قصدت فيه تغير الناس ، فالناس تغيرت لعد وجود حلم او معنى حقيقى يلتمون حوله ، ويحاولون تحقيقه ...اما بخصوص بان الزمن لم يهبنا مطرب بحجم عبد الحليم .. فرغم اننى من محبى المطرب الراحل ، اخالفك الرأى فهناك مطربين لهم تجارب مهمة جدا ن وساتحدث عنهم فى السلسلة ، وجاءوا بعد عبد الحليم .. لكن الظرف هو الذى تغير ..فالزمن الذى غنى فيه عبد الحليم ، كان هناك ملامح ورائحة لمعنى الحب ولمعنى الوطن .. واعتقد ان ذلك اختلف الان
من الأردن

اسامة
لم يخب ظني فيك منذ الوهلة الالى التي زرت فيها مدونتك
احساس جميل وقضايا متعددة تخللها مقالك
نحتاج للحلم
ونحتاج للصمود
حتى نتخلص من الرمادية
لك مودتي
من مصر

العزيز أسامة لقد قرأت مقالك حول حليم وتركيز على الحس الوطني في أغانية يعد ملمحا جيدا نفتقده في أغاني شباب اليوم التي تغيب الشباب وتبعدهم عن أزمات الواقع المعاش ومن اليوم يغني للكادحين والبسطاء ومن يغني للعمال والفلاحين من يغني وجعنا شكرا ياسمسم على طرحك الجيد
من سويسرا

نعم تغيرنا .. فما عاد الحب كماه ,, ولا الصدق كماه..
اصبح حتى الحب النسانى بخانة السذاجة .ز فأصبح الساذجون مثلنا يحملون قلوبهم يقولون بها ,, هنا حب..
يرسمون طائراً ابيضاً ليقولون هو الحب..
فيرمونة بالسخرية ويطير..
وهكذا حليم .. طائراً ابيض حلق عالياً ولازال اسطورة حب لن تفنى..
لطالما وجدتنى هنا معه..
قارئة الفنجان
جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
من سوريا

حامل الوردة البيضاء ..أسامة في البداية أشكرك على الدعوة التي أرسلتها ..اشكر لك صداقتك و من ثم ..
أظن ان لكل شىء رائحة ..انسان أم زمن أم أحداث ...و للغياب رائحة تشدنا ..تلزمنا العودة بالذاكرة للوراء ..و قد تشدنا للامام و قد تحزننا لما نحن فيه ......و الحياة نمضي ....
أدام الله لك الخير و ..و عمر قلبك بالحب و السعادة ........
وردة.
من مصر

الشيخ الشاب /أسامة
أبكيتنى بلا دموع 00 والبكاء بلا دمع هو قمة المرارة 00 فالزمن صعيب 00 والكلمات فقدت دلالاتها المتعارف عليها 00 لأننا فى زمن التسليم بلا ايصال !!
لى عودة طويلة معك بعد أن أتم ابحارى فى مدونتك 00 ورجاء أن تشرفنى بقراءة محاولاتى فى شعر العامية المصرية 00 لأنتى فى التصنيف أنتمى الى هذا الزمن الذى تتحدث عنه والذى سرق منا بفعل فاعل ومع سبق الاصرار 00 ولكن من يستطيع أن يسرق الأمل من القلوب التى تعيش عليه 0
لى عودة 00 وفى انتظار تشريفك وتعليقاتك التى ولابد أننى سأفيد منها وأنا المغنى العجووووووووز 0
المغنى العجوز/حسنين السيد حسنين
من مصر

أسامة العزيز بفكره المستنير إلى قلبي أدعوك لأن تقرأ رؤية نقدية سريعة لعالم دنيا ماهر القصصي وأريد رأيك لأن رأيك يهمني جدا بصفتك مثقف حقيقي
خالد الصاوي
من مصر

الصديق الصدوق الذى لم اره / ايمن الرفايعة... تشرفت شرفا حقيقيا بحدسك تجاه مدونتى المتواضعة ... وأعلنك منذ اليوم صديقا حمبما لشخصى المتواضع ، واعرض عليك صداقتى ومحبتى... والحلم والصمود سيظلان فى تواجد ، لكننا نحاول غبشهما ، حتى يتنفسا من جديد هواء نقيا
من مصر

الصديق الحميم والدافء / خالد الصاوى
زرت مدونتى قبل ان يزورها اى أحد بهيئة غاندى ، الذى اعتبره المثل الحى لجمال الروح وقوتها فى نفس الوقت ، واكتشفت انك لم تختر صورته مصادفة ... فالتمس منك التماسا صادقا ان تجعلنى من اصدقائك
فلى عظيم الشرف فى صداقتك ، التى حتما ستكون رائعة
من مصر

الحالمة الجميلة التى لا اعرف اسمها وساناديها / words
كلماتك الرقيقة تعبر عبورا رهيفا الى قلبى ومنه الى روحى ، لأنها كلمات صادقة وبيضاء صادرة من قلب ابيض ... مجرد عبوره الى مدونتى ، يعنى مزيدا من البهجة والفرح والحياة
من مصر

الرائعة / وردة
واضح ان لغة الورود ارقى واصدق لغة بين الاصدقاء ، وتعليقك المصاحب بصورة الورد الابيض ... جعلنى اتنسم من جديد اريج احلام اتمنى ان نحققها جميعا
من مصر

استاذى / حسنين السيد حسنين
اول ما سأفعله هو زيارتى لمدونتك .. واتشرف باستاذيتك... فأنا وان كنت اصغرك فى السن ، لكننى امت الى زمنك بصلة ، فرغم ان لكل زمن جماله الخاص ، الا ان لزمنك يا استاذى العزيز ، حقيقة ومعنى ورائحة ... اما زمننا فلم يتضح فيه المعنى ولا الحقيقة ولا الرائحة
محبتى
ابنك
اسامة
من المغرب

اللغة العربية بين الفناء والبقاء
أصدقائي وأعزائي القراء
أتمنى ان يشاركنا الجميع الرأي في هذا الموضوع الهام .. فهذه اللغة تعبر عن هويتنا وكياننا العربي
وسوف نحاول ان نقدم المزيد من المعلومات من خلال التعليقات .. واتمنى ان تشاركونا الحوار من اجل لغتنا العربية
تحياتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من المغرب
الشاعرفيك
شاعر حقيقي.
الصديق أسامة بالشعر نبني صداقة شعرية
حقيقية.
bahosse_h@hotmail.com