جيفارا لم أكن من الذين قرأوا فى الجرائد القديمة ذات الحروف السوداء الحزينة خبر مصرعه فى احراش بوليفيا ، ولم أكن من الذين وضعوا صورته فى غرفهم بوجهه الحالم ، وعينيه التى ترنو الى البعيد ، ولم أكن من الذين انتظروا قدومه الى القاهرة كى يتحققوا أن حالما بالثورة والحياة يحيا بيننا ، وأن الاحلام ما زالت قادرة على التحليق ، من ارض الى ارض ، ومن وطن الى وطن ، ومن عين الى عين .. لكننى دائما أقف متأملا... [اقرأ المزيد]







